طاطا نيوز

التعليقات
0 التعليقات
الإنتخابات تطرق الأبواب،
والعديد من الأحزاب السياسية تعد العدة اللازمة لصعود جبل السلطة، والإعلام يتقن
دوره في هذه القصة ويبقى المواطن صابرا، متوعدا نهاية سعيدة ويفاجئ في الأخير على
أن كلمة ” التغيير” التي انتظرها من هذه اللعبة السياسية مجرد سحابة صيف ظنها حبلى
بقطرات مطر التقدم، والحق والعدل.
كلمة التغيير لم تعد إلا
طعما يلقيه المترشحون بين المواطنين، منهم من يحمل نية التغيير ويطمح أن تسير عجلة
التطور، وينتظر بفارغ الصبر بزوغ الفجر الصادق. ومنهم من يتخذها هزؤا ولعبا،
وتجارة تدر عليه أموالا. هذا هو المشكل الذي يعاني منه هذا الوطن المكلوم وخاصة
القرى النائية الفقيرة، التي يتم فيها استغلال المواطنين للإدلاء بصوتهم بإغرائهم
بدراهم معدودة أو وجبة دسمة، فكيف لمسكين لا يرى إلا صوب معدته أن يبحث عن حقه
المسلوب من طرف أصحاب السلط ؟
حق الشعب ينتهك من أطراف
أشخاص غايتهم الوحيدة موقع استراتيجي في الخريطة السياسية، وهم غافلون عن يوم
سيحاسبهم فيه المظلوم والفقير والضعيف، فذرهم ياكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف
يعلمون.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إدارة الموقع لا تتحمل أي مسؤولية سواء قانونية أو أخلاقية أو فنية تجاه ردود الزوار

0 التعليقات
